ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٩٦

صحيفته على من يقرؤها له .. لأنهما كانا أميين لا يقرآن الكتاب. . فقيل له عند قراءتها: ويل من حمل حيفه على كتفه، فتحذر من ذلك وهرب إلى الشام، فضربت هذه الكلمة مثلا من ذلك ذلك اليوم. . وأما طرفة فإنه ألقى صحيفته إلى

العامل فقتله ساعته من

(1) ،

(1) ،

وما ضر دوا عارما طرحت به الطوائح خوفاً أن يُغال .. التجس تمر الليالي أهلها وتخونهم كما خانت البعل المهمل مومس ومن يجعل الأعداء عينته يصير خروفا تولاه عشول عملس عينيه معناه: موضع سره، والعسول العملس: الذئب

فلا تأمنن مكر الحذاة فإنهم هم الشر والداه الدفين المدَمَّس العمرك إلى لست ممن بفعاهم توسخ أعراض لهم وتدفنُ

ولم أر صبراً لى على الحيف والأذى كما يصبر الوغد الخسيس المفس ولكنني إن نابنى أمر خالقي وتقديره .. حر صبور وكين فكم قضت الأيام منى مرادها ولكنى من خيره لستُ أيأس سأضحك في يوم الحوادث راجيا إذا ما بكى فيه قنوط ومُبْلى المبلس: الآيس من كل خير. . قال: وهم مبلسون.

أخي صديقى السلام بشاشة وقلبي بأنياب الخطوب يُضَرس

(1) العارم: المشتد الخارج عن الحد وفعله من بابي: نصر، وضرب. طوح به: حمله على ركوب المهالك - الطوائح: القواذف يقال: «طوحت به طوائح الزمن، أي رمت به حوادثه وقذفته قواذنه والتجسس: فاعل ضر مؤخر

(2) المهمل: المهمل أمره) كمبرسنه .. المومس: المرأة المجاهرة بالفجور ومثلها المومسة.