ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٩٧-
وما ذاك إلا حسن حالِ مُروة
وليس الذي يدرى كمن ليس يهجـ
(1) ،
ويوم من الفصل الربيع تباكرت سحائبه والقفر أجرد أملس
سفته فأحمت مضـ
ما كان ميتا
غواد هوام ليس توقى جفونها
وأحيت رسوما كاد بالقحط تدرس
تموص و (2)
بهن يصاب الرزق من حيث يلمس (3)
(?) ،
فما زال في أيامه أمل الحيا تشي وتحوك والبسيطة تلبس فين أحمر فان .. وأخضر ناضر يروق .. ومنه أبيض ومُوَرِّس (2)
ومن أجَسُ الصوت باك وضاحك أرقتُ له والليل داج مُسْمن
(1) ،
(1) يهجس الشيء في الصدر يعني يخطر بالباء وفعله من بابي نصر وضر .. المروءة. النخوة وكمال الرجولية .. وقد تقلب الهمزة واوا وتدغم فيقال [مروة]. (2) الرسم: ما كان لاصقا بالأرض من آثار الدار تدرس: تنمحى ونعله من باب: أكل. (3) غواد: السحابة تنشأ جمع فادية وهى غدوة. والندوة هى البكرة، أو ما بين الفجر وطلوع الشمس أو أول النهار. هوام: تصب الماء ومفردها هامية ـ ترقى الجفون يجف وينقطع دمعها أو دمها. والمقصود ها هنا: أنه لا ينقطع انصباب مائها .. وترقى أصلها ترقاً والماضى
رقاً من باب: فتح. (4) تشى: تزين وتحسن. . الحيا: المطر.
-
(5) مورس: المراد أصفر. . يقال: ورسه توريا فهو مورس أى صبغه بالورس وهو
ثبات كالسمسم لم يوحد إلا باليمين.
(6) المزن: السحاب أو ذو الماء منه ويقال عمس الليل فهو مصممى: إذا أقبل ظلامه
أو أدبر. والمقصود هنا الأول
•