ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٤٤وقال في الهجاء، لبعض أهل زمانه:
زمان اللهو والعيش اللباب مضى لما نضى عني الشباب وما لون الشباب سوى خضاب وهل يبقى على الزمن الخضاب خضاب طال ما أضحى شفيعي إذا حاولت أن تصل الكعاب وأسود كالغراب يلم شملا له ما ضر إن نعب الغراب وخط قد محته يد الليالي فبان الرق إذا محي محي الكتاب أجل بعارضي بيضاً لاحت ورأسي أن يسودهن عاب وعفت اللهو حتى كان عندي يرى بعد الشباب هو السباب وما كل إمرئ إن شاب رأسا يرى ممن لمحض الدين شابوا عجابي عن فتى زمن زنيم حليف زنا له أمر عجاب حليلته رضى للخل منها هي إستلقا ومنه هو انكباب يقاسمها الخنا صبحا وليلا وبينهما والثياب
حلاها
هما لم يخشيا ذنبا وكانا بكل أخا زنا لهما ذناب
جعاب
له است وفرج أم عرس فهن لكل نشاب لهم بيت بلا أذن مباح ولم يغلق عليهم فيه باب
11??-
١٤٤ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.