ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥فلا هو بالسهل الشكيمة إن سطا غداة كفاح كر كالأسد الورد أماط ثياب الكبر عنه فلم تزل على مجده منا ثياب من الحمد
يفوق مذاق السم في حال سخطه وعند الرضا والسلم أحلى من الشهد قصير الخطى نحو المعاصي وأنها طوال إذا ناداه عاف إلى الرفد وليس بمشغول عن الدين والعلى إذا شغل الجهل الملوك عن الرشد ومن قوله للائمين عن الندى وتبذيره الأموال في جم ما يسدي أتيحوا سكون البحر عند إضطرابه وإلا فهذا اللوم والعتب لا يجدي يود له المقدور كل فضيلة فيغدو له في نيلها أنصر الجند أيا ملك الأملاك خذها نتيجة يسرك منها إن بدت وردة الخد حداها إليك الشوق إذ أنت كفؤها وقد نشرت عن كل هلباجة وغد نتيجة طب ماهر في صفاتكم له فيكم محض المصافاة والود تسر الذي والى الإمام وإنها أشد على الشاني من الحجر الصلد وعش في ذرى العلياء يا خير مالك ترى عندها طول السعادة والسعد
-365 -
٣٦٥ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.