قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

وإن ركعت فمدَّ الظهر معتدلا لا فيه نكس ولا في ذلكم ميل

الله

وسبح

له تعظيما

عددا

وقم فقل سمع

الله

الحامده

وداعيا

وبعد

أتمامها فاسجد

لخالقنا

وفيه

وترا ثلاثا عسى يزكون العمل ربنا بالحمد تنتفل سبحه بالأعلا كما فعلوا

الثلاث مدا مادارت الأصل

عليه وفي نسيانه البدل

وقيل يجزي في التسبيح واحدة بحر ومن يكن تاركا تسبيح أكثرها عمدا

وفي الأقل بلا عمد فلا بدل عليه في ذلكم يوما ولا زلل

الله

سمع

وقولهم

جدل

كذلكم عند الدعا ربنا في ذلكم مثل واسجد على الأرض والبس كلما نبتت واسجد عليه وإن لاموا وإن عذلوا ولا سجود على صوف ولا شعر ولا على وتر زانت به الأبل ولا حديد ولا صفر ولا شبه ولا رصاص ولا طين به وحل وات التحيات في كل الصلاة فلا تتم إلا بها فرض ولا نفل وإن وصلت إلى والطيبات فلا نقض عليك بأحداث ولا مثل في أحسن القول هذا عندنا لهم والاختلاف كثير ما به وقيل في المرء إن يأتي بأكثرها فذاك يجزيه ماقد خطت الطول والترك ينقضها سهوا كما تركت أيضا على العمد أن علوا وأن نهلوا وترك أكثرها سهوا كما تركت أيضا بعمد وذا في ذلكم مثل وإن تعديت حدا في الصلاة فلا ترجع إليه بشك قالت الأول وإن تكن فيه أحكمه بساعته إن الصلوة عماد ما به خبل فإن تسائل كم حد يتم بها فإنها خمسة في عدها عمل قراءته ثم الركوع به التسبيح متصل

أحرامها

وقيام في

ثم السجود على الأعضاء أجمعها ثم القعود به التسليم مشتمل وإن على البعض دون البعض معتمدا سجدت من غير عذر عاقك البدل

221 -