قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧وخير
صلاة الله
ثم سلامه
كذا الآل والأصحاب طرا جميعهم
يعمهم
لأحمد المختار أفضل من برا الرضوان مسكاً معطراً
تمت
وكان الجواب كالتالي:
وبشرا
انفحة مسك عرفه طيب الثرى أم الزهر أثر الطل فاح فعطرا أم الورد من روض الصفا من بسمائل به الصيب الوسمي حبي أم الفتح مصحوبا بنفح اجابة تدلي به من ذي الجلال مبشرا لقلب امريء تال لآيات ربه كيوم نزول الذكر غضا محبرا فتي راشد طابت خصالك فاستقم على نهج أهل الاستقامة في الورى فما الرشد إلا في هداهم وسمتهم وما الغي إلا في خلافهم يرى وأمريك في قول ـ استقم ـ ليس وصمه عليك ولو كانت الضيا أو محبرا
فقد خاطب الرحمن اكرم خلقه بذلك وهو المستقيم بلا مرا
حي
مسلما
وسئول أتاني منك النهي من نوره فتنورا فاحيي تكامل نظما يخجل النجم طلعة ويسخر بالجوزاء كالبدر اسفرا
ذو عذر مرارا تطهرا
تسائل في حكم الصعيد إذا به تيمم
وذا في أناء فهو مجر وليسه
كماء
قد
إذا لم يكن قد بان من عضو فاعل لذاك
استعملته
والا فاترکنه
فتغيرا
لتؤجرا
وسئولك عن ايلائك أو طلاقه يعلقه بالشرط ما الفرق يا ترى
-
تمشكلت في ان لم يعلقه بالشرط في ذا مطلق يقع المشروط ان شرطه جرى فهاك جوابا كاشفا غيب مشكل عليك فلا لبس عليه ولا مرا
إذا تفيدك ايلا أم طلاقا مؤخرا اذا لم - وان
افادتني
الآثار کشف
بيانه جزي الله أهليها الجزاء الموفرا
الجماع وأما في سواه فلا ترى
فإن وإذا ايلا تكون فقط في الجماع
237 -