قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨كقولته
للعرس انك
طالق إذا منك قد جئت الجماع الميسرا
فان جامع العرس الخرود متمما جماعا ولو لم يمن فالحرم قد صرى ان فاء أولج حشفة وينزع وليشهد لرجعتها الورى وضعف تحريما لها اين ليوسف فتمم ان شاء الجماع كما يرى
ولكنه
ويلزمه
تكفير مرسلة
كما أفادت
-
هنا آثارهم
فليكفرا
وتكفيره من بعد حنت وقد قيل بالايلاج تطلق بائنا وجدد تزويجا إذا لم يكن فرى وإن لم إذا لم - في الجماع وغيره فايلاؤه في المعنيين تحررا كقول أمرئ ان لم اجامعك فاذهبي وان لم أسافر طالق أنت مخبرا فان لم يجامع أو يسافر وقد مضت له أشهر الايلاء بانت تبخترا وصار امرءا من خاطبها إذا له بها رجعة أولا فلا رجعة ترى وما بعد ذا فهو الطلاق معلقا بان واذا في غير وطيء فحررا كان سرت قصدا للحوار فطالق كذاك إذا جاوزت في السير بوشرا فان فعلت صارت بذلك طالقا وراجعت في الرجعي والله فاشكرا ودينك لا يحمله غيرك مطلقا أكان أبا أم كان ابنك عنترا فلا تزرن النفس وزرا لغيرها أتانا به نصر الكتاب مسطرا وأدب فتى يأتي المناكر معلنا بها تتلق النصر من ربك أنبري وشرد به شرق البلاد وغربها متى عاث أفسادا جزاء تقررا ودونك عبد الله سبط جواهر من الدر والمرجان أغلا واطهرا فصن حسنها من كل غاش وغاشم لترقي لترقي بها في سلم العلم مظهرا وصل على ختم الهداة نبينا أبي القاسم الآتي بشيرا ومنذرا وآل وصحب بلغوا الدين كاملا لقد رضى الرحمن عنهم وبشرا
بمسه ورخص قبل المس خده محررا
238 -
-