قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

سألت أخا العلياء ما الحكم بينهم إذا طلبوا إيضاح مانص في الخبر أفدني جوابا شافيا منك كافيا به اكتفي عن قول زيد وعن عمر عليك سلام من أخيك محمد فتي عامر تعداد ماطلع القمر فأجابه الشيخ الفقيه غانم بن عامر بن غانم اليحمدي النخلي: لقد وافت الألفاص أبهى من الدرر واضوء من نور الغزالة والقمر تسأل فقيها وانها أرى السائل المفضال بالعلم قد ظفر

سالت ولم

والده

بتر

ففي من توفى عن بنين ثلاثة فواحدهم بالسيف وآخر عبد ثم تاليه مشرك فسحقا لعبد قد عصى الله أو كفر

وكل له

وكان سليل رابع مسلم له توفى وأدناه أبوه إلى إلى الحفر ابن وشفع لمشرك فصار بنو أبنائه خمسة نفر وملتهم في الدين ملة جدهم وقلت رأيت الحكم بينهم عسر ففي ذا اختلاف الرأي جاء وأنني أراه اجتهادا من أولى العلم والبصر فقد قيل بالتوفيق للأرث كله على العبد كي ينجو من الرق والجمر يشتري منه بعد أن يباع من المولى كذا نطق الأثر

كذاك

عسى

وقد قيل بين الوارثين موزع ويحرم عبد اسفع اللون محتقر وقول ابن محبوب هو الأول الذي أتى أنفا وهو الصواب فلا تذر وبعد وفاة العبد في حال رقه فيجري اختلاف بينهم ما بهم عور فبعض رأى الميراث بين بينهم سواء وهذا القول قد سر في الخبر وبعض راي ماخلف الجد للذي يصلي أبوه بالنهار وبالسحر وهذا اعتماد الأكثرين أولى النهى القادة الأخيار هم سادة البشر وفي ذاك أقوال سوى ما وضحته ومن عادتي استحسان ماكان مختصر أن يكن قد وافق الأي والسور وما قلت إلا حيث مالجأ الضرر

هم

تدبر ولا تعمل بما قلته

هنا سوي

فقيها بالعلوم ونظمها

فلست

_ YOA_