قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧ممن نظم الشعر الشيخ الاديب مالك بن ابراهيم بن سيف بن احمد الكندي ولد ببلد نخل عام الف وثلاثمائة واربعة وخمسين ودرس علم النحو عند ابيه الشيخ الفقيه ابراهيم بن سيف ولازم الشيخ العلامة حمد بن عبيد لما كان مدرسا بمسجد الخور بمسقط واخذ منه علم التوحيد والأصول وغيرهما له أشعار رأيقة أدبية منها هذه
الأبيات قدمها إلى وفد شعراء الخليج عند وصلهم سلطنة عمان 1982 م.
تحية من عمان
الخير أهديها
إلى ضيوف اتونا في مغانيها
جاءوا إلينا وفوداً طاب مقدمهم في العين صاروا وحلوا في مآقيها
اعنى بهم شعراء في الخليج نشوا فالسحر لا الشعر لاهاروت يمليها هم سادة الشعر في نظم القريض كما قادة الحرب ان هزت عواليها زرتم عمان ونور الصبح منبلج في عهد قابوس حاميها وبانيها اقمتم سوق شعر فوق ساحتها فالكل غنى على أرجاء ناديها صغتوا القوافي عقوداً فهي مشرقة كالتبر كاللؤلؤ المنظوم تشبيها عادت عكاظ وعاد الخير اجمعه هيا هلموا فعاد اليوم ماضيها وفي الختام إلى سوق تقام غدا حسب القوافي إذا عادت لياليها وعنه هذه الأبيات الغزلية
أميم
ألا أن قلبي في الهوى لمقيم وان التي قد يتمته اميم التي قالت الجارات بيتها ضمنت لكم ان لا يزال يهيم
مهيم
ناحل
منه وللجسم
في
حبها
على طول البلاد وعرضها سقيم عسى يشفي وللصدق قولها ولكنها
ظلوم
ولكن فوق ذلك أننى على العهد في ودي
وسقيم لظلوم
لها المقيم
مقيم على حبي لها في جوانحي ولا اسمع العذال حين يلوموا
ولكنني
صافي الوداد
كريم
يلوم الذي في صدره الحقد كامن فلا عتبي عليهم وانني لغيظي على ما يفعلوه كظيم
كريم
- YAY -