قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

كظيم ولو اني لطول فراقهم رنت لي من فرط السها نجوم

نجوم رثت لي بعد بين احبتي

فياليتها

تحنو

إلي

اميم

وعنه أيضا

خليلي

ان الحب داء

مبرح

و نيرانه للقلب والجسم

تلفح

الا فادركوني من

لظاه برقية تكون شفائي تبرد الشوق تنفح كان فؤادي بين مخلف طائر يشد به قبضا إذا هي تسنح يقولون لي ما بال جسمك ناحل ولونك ممقوع ودمعك يسفح فقلت دعوا لومي وشاني فإنني اخو لوعة للهم عندي قلبه مع غيره كيف حاله تراه حزيناً عنده الهم يطرح

ومن

مسرح

معذبتي ما ذا الذي قد جنيته فإن مذنبا فالحر للذنب يصفح

ردي

فؤادي

معذبتي لعلني افيق واصحو من غرامي وافرح أسمراء لا تصغى لقول عواذل فهم حسد لا وفقوا ليس يفلحوا فقالت معاذ الله حاشى ولا ولا ولا ذنب غير البعد فهو المبرح نراك شغولا لست تاتي مسلما علينا ولا تخطو حذانا فتلمح وان بنا مالو على الصم لاشتكت وما فوق هذا بعد ذلك اشرح لها عفوا عفوا فديتك انني على العهد لاسال ولا اتزحزح الا فاذكريني كلما هبت الصبا وردي سلامي كلما الشمس تلمح وهذا مقالي وهو نفس طويتي فلا تحسبيني في كلامي امزح وعنه تخميس هذين البيتين

فقلت

وقائلة ما بال دمعك قد جرى وقد كنت تدعى دائما اسد الشرى

فقلت لها

من ذا المقال الذي جرى تقول نساء الحي تطمع أن ترى

بعينك سلمي مت بداء المطامع

نراك لليلى

ناسيا

مزدر

بها

وانك مشغوف بسعدى وتربها

388 -