قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦وأوضح من علم الشريعة مشكلا فاسمع أو نادى الذي يفقه الذكرا البحر بالعلم اللدني زاخر عزيز فلم تدرك له ابدا قعرا
هو
سقى قبره المولى بوابل رحمة وادخله الجنات مهما اتى الحشرا واجزاء هذا السفر ان رمت عدها فتسعون قد جاءت مبينة غرا فأولها في العلم فاطلبه راغبا وتقسيمه فيه إذا رمت ان نقرا وثان لها في الاجتهاد وحادث وحكم اختلاف الراي فافرد له فكرا وثالثها في محكم الاي والتي تشابه منها والجدال انت تترا وناسخ والمنسوخ أيضا اتى به وفي خلق قرآن وحكم الذي يقرا ورابع في التوحيد ايضا وخامس اتي في القضا والقدر فاشرح به صدرا خالق وحكم خلود للذي حمل الوزرا وسادسها في الوعد ثم وعيده وسابع فيها واسع جهله دهرا
وخلق
وما لم
لافعال
وروية
يسع جهلا لراكبه وما يقوم بعقل حجة تقطع العذرا وثامنها في المستحل اتى وفي المحرم ايضا والولاية كن ذمرا يتولى بالبصيرة والذي الكتاب تولى أو برى منهم طرا وتاسع في حكم الولاية قد اتى وان شيت من اهل الضلال بان تبرا العروة الوثقى فاحبط بها وزرا
ومن
هي
طرا
وعاشرها في الزهد والتوبة التي وحادي عشر في التأدب والذي به يكسب الانسان والسنن الاجرا وثاني عشر في النيات مسائل اتتك به شتى وفي فضله غرا وثالث عشر في عطا يا جبابر وحكم هداياهم وأموالهم ورابع عشر في الطهارات والذي عرته نجاسات وما يوجب الطهرا وخامس عشر في الجنابة والذي يريد اغتسالا لا يكون له عذرا وسادس عشر في الوضوء وما به يقول من الاذكار من يبتغي الاجرا وسابع عشر قد اتى في طهارة المياه وفي حكم التيمم كي يدرا
- 446 -