الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤٠قاضياً إلى هذا العهد، والآن أُحيل إلى التقاعد، حيث خدم الدولة زمناً طويلاً، وتوفاه الله في يوم 11 ذو الحجة عام 1406 هـ وعمره يجاوز تسعين عاماً.
والآن خلفه ولده إسحاق بن أحمد البوسعيدي، فقد درس في معهد القضاء يجامع السلطان قابوس، ونال علوماً في علم العربية
والفقه، وتخرج منه وصار قاضياً، وهو الآن قاض بجعلان بني بوحسن، فهو أحد الفقهاء المعاصرين.
هناك
من الفقهاء الشيخ الفقيه حمد بن عبد الله بن حمد بن سيف بن سعيد البوسعيدي نشأ ببلد الشريعة، ثم رحل إلى نزوى ودرس العلوم من النحو والفقه وغيرهما، وصار قاضياً للإمام الخليلي، ثم للسلطان سعيد بن تيمور ولايزال في القضاء حتى الآن، فهو قاض بالمحكمة الشرعية بمسقط.
من الذين نظموا الشعر من البوسعيد السيد الإمام سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد الذي تولى الملك بعد وفاة أبيه الإمام أحمد بن سعيد سنة 1198 هـ ـ على ما ذكره ابن رزيق المؤرخ - وكان السيد سعيد فصيح
اللسان ناظماً للشعر عارفاً بمعانيه ومن شعره هذه الأبيات الغزلية: يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل إلى وصالك دلني وتركتني حيران صبا هائم أرعى النجوم وأنت في نوم هنى عاهدتني أن لا تميل عن الهوى وحلفت لي ياغصن أن لاتنثنى هب النسيم ومال غصن مثله أين الزمان وأين ما عاهدتني
140