الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤١جاد الزمان وانت ما واصلتني يابا خلاً بالوصل أنت قتلتني واصلتني حتى ملكت حشاشتي ورجعت من بعد الوصال هجرتني فلا قعدن على الطريق فاشتكي في زى مظلوم وأنت ظلمتني ولأشكينك عند سلطان الهوى ليعذبنك مثل ماعذبتني ولاد عين عليك في جنح الدجى فعاك تبلى مثل ما أبليتني
وكتب إلى أخيه السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد:
اذا شحت الخضراء بالوبل فالتمس تجد جود سلطان على الناس كالمطر فان عزّ مطلوبي فليس شماتة وان حصل المطلوب فالفوز بالظفر ومن شعره هذه الأبيات في رثاء ولده السيد حمد بن سعيد الذي
توفي سنة ست ومائتين وألف من الهجرة بمسقط:
وافي حمامك ياحبيبي بالعجل نار تلهب في ضميري تشتعل يا من له شرف وفضل في الورى أمسى وحيداً مفردا دون الأهل الله أكبر من مصاب عا هماً وغماً لايبيد ولايفل حمد حوى المجد الأثيل تغيرت أيامه قد كان يضرب بالمثل صبراً لأولاد الإمام ومن لهم من أخوة وأقارب فيما نزل لا غرو هذا قد أتى خير الورى لم تمنع الأموال عنه ولا الدول
لهفـ
وقال أيضاً فيه:
ــــي على عيش مضى ما ذقت أحلى منه شيء جرت الدموع وقلت أي
لما ذكرت عهـ
ـــوده
141 -