الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤٢وقد توفي السيد الإمام سعيد بن الإمام أحمد سنة 1225 هـ ألف
ومائتين وخمس وعشرين من الهجرة ببلد الرستاق.
من الذين قرضوا الشعر: السيد هلال بن الإمام أحمد بن سعيد، كان السيد هلال أكبر أولاد الإمام سناً، وأغزرهم علماً، لكنه فقد بصره، فذهب إلى أرض الهند للعلاج، فمات هناك بأرض السند بالمكان المسمى ((ديول)) ودفن بها وقبره معروف وكان ناظماً للأشعار، فمن شعره هذه القصيدة:
قناة الهدى والدين غادرها الكسر وسيف التقى والعدل أعوزه النصر وكم أربع من ملة الدين قد عفت بها منه قدماً طالما خيم الفخر كذاك معاني الذكر لم يبق في الورى سوى وصفها وهي المكرمة الغر كأن آله العرش أنزلها سدى ولم يدر منها ما المباح وما الحجر ولم يدر منها الأمر بالعرف غودرت وغودر منها النهى والردع والزجر كان لم يكن في بشما صنعوا أتى توعدهم أو عنه جاءهم النذر وسنة خير الخلق أصبح عاطلاً طلاها وجيد البغي يزدان والنكر وآثار أهل الاستقامة والحجا تسام لخسف ثم ابناؤها الزهر وأعلام ذي المعروف أضحت دوارساً كأن لم يبين فضلها النظم والنثـ وقد قال ان لم تعلموا فاسألوا أولي الهداية والتقوى كما أفصح الذكر وان بهداهم فاقتده و هو نوره وارشاده للناس ما بقى الدهر وعطل ما الرحمن أكد فرضه وأحكامه والدين أصداهم الهجر وبت الذي نص المهيمن وصله وأوصل ما يدعى له القطع والبتر وأمست حوانيتاً صياصي أولى النهى تأهل في أرجائها اللهو والضر
-
142
-