الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤٤أو الأطم والابراج والجند والسطا أو الصافنات الدهم والكمث والشقر تبارك من عم البرية عدله وافضاله رب له الخلق والأمر له المثل الأعلى تنزه شأنه وجلت صفات بعضها الملك والقهر وان تنصروه قال ينصركم ولا تؤيدكم عنه الأسنة والبتر ومهما أصابتكم على الدين نكبة أصابتكم من عنده الأنعم الوفر وان فنيت أوصالكم في سبيله واشباحكم في ذاته ضمها العفر فأروا حكم منصورة ونفوسكم مكرمة ماغالها الكيد والمكـ مطهرة مرفوعة في جواره تبشرها بالفوز أملاكه الطهر وذلك إحدى الحسنيين وربما لكم يتسنى منهما الفتح والنصر فمنته مأمولة ونواله وسوف بلطف منه يندفع الضر وانا لنا النصر المبين وجندنا هو الغالبون الآى تخير و السفر ومن بلغ السبع الطباق يبغيه وكفرانه فهي الشقاوة والخسر وما نصره ان يقصم الخصم سيفه ولكنه الخذلان والذل والعسر وسوف يبين الهزل والجد في غد ويكشف عن ساق اذا استوسق الحشر ومن ظن ان الجهل عذر لأثم فذلك غي منه أنى له العذر ومن يدعي الأشياء فليعددن لها شواهد كي تنجاب عن وجهها العفر ولو صح هذا كان أفضل عنده من العلم جهل والهدى الغشم والكفر ومن نوره الظلماء جل معيدنا وللعقل ينفى عنه ذلك والفكر وفي نعته تخشاه من جملة الورى هم العلما يمتازه المدرة الحبر وما الجهل الا نقمة ومصيبة بل اللهوة الدهياء والعار والخسر وبعد إنبعاث الرسل والكتب لم يكن على الله برهان وليس لهم عذر
144 -
-