الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد
الجزء ١ · صفحة ٦٩وهذه أبيات قالها الشيخ القاضي صالح بن عامر الطيواني، في السلطان برغش بن سعيد، لما زار بلد «غلا» من ولاية بوشر مغيراً للهوى لأسباب صحية:
جاءتك من قبل الإله العافية وأتتك تمشي مشية متواطيه أعطاكها الرحمن إذ صرت امرءاً أهلا لا دراك الأمور الساميه فلك الهناء بها وبالملك الذي أعطاكه رب القرون الماضيه والله نرجو أن يردك سالماً لبلادك الحسنى بأحسن عافيه شرفت بوشر اذ نزلت بصحنها وغلت غلا فوق النجوم العاليه وتشرفت بك أهلها وبقاعها واستبشرت للقاك مسقط زاهيه يا أيها الملك المعظم برغش انى رجوتك أن تفرج ما بيه
توفي السلطان برغش يوم 14 من شهر رجب سنة 1305 هـ
بالباخرة عند رجوعه من عُمان، ودفن بزنجبار بجوار أبيه وأخيه
وكان في زمانه الفاضل، ذو الأفعال الحميدة السيد حمود بن أحمد بن سيف آلبوسعيدي، الذي إشترى بيت الرباط بمكة المكرمة، وجعله، وقفاً وبنى المساجد، وأوقف أموالاً للفقراء، ومثله أخوه السيد هلال بن أحمد بن سيف البوسعيدي بمسقط، فقد أوقف أموالاً، وعمل مصالح. نسأل الله أن يثيبهما على أفعالهما الخير، إنه
كريم رحيم
وقال الشيخ خميس بن سليم مادحاً السيد حمود بن أحمد بقصيدة
قال فيها:
69 -
-