الموجز المفيد: نبذ من تاريخ البوسعيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد

الجزء ١ · صفحة ٧١

دار فريد حصاها اذ مررت بها ناداك مسك ثراها قف لتنشقني يسلو الملم بها عما يفارقه حتى عن الأهل والأوطان والسكن معشوقة الوصف في الآفاق قاطبة وذاتها فوق وصف الحاذق الفطن تسري الصبا بنسيم من قرنفلها كأنها للأنوف الروح للبدن تشفي عليل الهوى من برء ساعتها وتحمل المسك في الأردان والثين فيها بروج مشيدات كواكبها شهب الرجال وزهو الضمر العكن من كل قصر يراه الطرف أرفع من رضوى وأبدع في التصوير من وثن رحب الندي طويل الباع صاحبه كاس بكل ثنا عار من الهجن لم يحكه لبني العباس من أطم كلا ولا لبني مروان من فدن لقد حوت زنجبار الفضل وامتلأت نوراً حكى النار ليلاً في ذرى حضن خير القرى باتفاق لا نظير لها لا في العراق ولا في الشام واليمن يا أيها المتمني خير ناحية وقد تحير بين الروض والعطن اركب لها صافنات الفلك رجة فالريح تغنيك عن سوط وعن رسن ولا تخف صولة الأمواج ثم ولو كانت غوارب موج البحر كالقنن واستسهل الصعب كي تحظى بكل منى فربما حفت الآلاء بالمحن ما أضيع العمر ان أمسيت تصحبه سبهللاً فارغ الأشغال والمهن فجوهر النفس غال قدر قيمته عند الكريم رخيص عند كل دني والمشترى الأمة الحسناء من شغف يستصغر البدرة النجلاء في الثمن مدينة حصنت بالبحر فهولها سور يحيط بها قبل الحصون بنى كأنها البدر والبحر السماء وفي بروجها ترتمي سيارة السفن

مسر

71

-