ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨يا قارئ القرآن
يا قارئ القرآن کن عاملاً به ولا تخش ذلاً في الحياة ولا فقرا ومهما رأيت الناس في هذيانهم وذكرهم الدنيا وزينتها فاقرا إذا ما تأملت الأنام وجدتهم حراصا على الدنيا وفي يدها أسرى وما رفض الدنيا وجانب لهوها سوى رجل منها إلى أختها أسرى
(00)
?
تساوى تحت أطباق الثرى
يا صاح هاك وصية من ناصح يبغى ادخار الخير من أوصى بها لا تأمن الدنيا لعافية فكم علت صحيح الجسم من أوصابها ولرب ذي عز ومجدٍ شامخ صالت بمخلبها عليه ونابها ولقد تساوى تحت أطباق الثرى من كان فيها خاملا أو نابها فاعمل لدار لا يفوز بخيرها الا امرء يسعى لنيل ثوابها دار المقامة والسعادة والعلى طوبى لمن بعد الممات ثوى بها
- YEA.
٢٤٨ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.