ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

وهذه مكاتبة:

بسم

الله الرحمن الرحيم)

سلام تنم بأسرار المودة أنفاسه، ويحتوي على سموط فرائد الفصاحة قرطاسه، تزري بنفحات الرياض نسيم رياحه، ويحكي تلألأ الإيماض تبلجه (1) إصباحه، اللهذز الماجد الكريم، الزاهد الحليم، الذي لم يزل في وجنة الرياسة توريداً، ولقلب السياسة نياطاً (2) ووريداً، وفي ناظر العلوم الأدبية احوراراً (3)، ولظهر الدين والأسلام فقاراً، هو السيد الأتقى والعروة الوثقى، والعلم الباذخ المرقى، أدام الله أيام دولته السعيدة، وجدد ملابس

مملكته الجديدة، ما أشرق مصباح ولاح صباح.

(1) تبلجه: ضهوره وإشراقه

(2) نياط: عرق غليظ نيط به القلب إلى الوتين (3) احورار: أن يكون البياض محدقا بالسواد كله

281 -