ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

فأصبح مطموس الأشعة أفلاً فهذا هو الخطب الفظيع المعظم جزاؤك يا من طار جذلان شامتاً بموت ابن سلطان بن سيف جهنم ستقرن بعد الإبتهاج بترحة تصير بها ما فيك لحم ولا دم وبعد فتلقى في ضريح من الثرى قريناك فيه الدهر أفعى وأرقم فحمداً لمن أبقى لنا ابن ابن مالك ملاذ الورى وهو الإمام المكرم إمام إذا أم العفاة ربوعه تلقاهم من جود كفيه خضرم فلا مبرم فينا لما هو ناقض ولا ناقض فينا لما هو مبرم ولا مضرمٌ فينا لما هو مطفى ولا مطفى فينا لما هو مضرم حسام ولكن ليس تؤسى جروحه ولا حده ينبو ولا يتثلم مدبر ملك لا يرى متغطرساً ولا يخدم الدنيا وإياه تخدم ولو يجتديه المعدمون من الورى لما كاد يبقى في البسيطة معدم قد اتخذ الإحسان والبذل عادة فلم يثنه عما تعود لوم جواد له فينا يد حاتمية أبت أن يؤدي شكرها اليد والفم ليبق إمام المسلمين مُسلماً معافي بإذن الله ما هيج مغرم ويبق لإبن قد زکي فرعه به وسيف بن سلطان وذو البغض مرغم فلازال دين الله في الارض قائماً سليماً من الأفات ما سلموا هم

- 290 -