ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤ولا ترغبوا ما عشتم عن ضريحه بظل قصور وارف ومقاصر ألا واصبروا فيما ينوب فإنني أرى الأجر مخصوصاً به کل صابر ودونكم ما اسطعته من صفاته فلست لرمل الأرض يوما بحاصر وما غاب عبد الله عنا وأنتم حضور طوال البوع شم المناخر فعيشوا بخير يا أولي الفضل ما مرت جنوب أحاليل السحاب المواطر
٢٩٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.