ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٥٨لقد هجر الإغفاء والناس نوم وصام بحيث الشمس حام هجيرها وكم سال جودا حيث لم يوجد الحيا وصال ونار الحرب عال زفيرها ولو فقت في شعر كثير عزة وقل من الأشعار عندي كثيرها ولو أنني عاشرت ابن سلطان برهة لما انظم منها في نظامي عشيرها فيا سيدي خذها نتائج ماهر علاك حلاها والهبات مهورها كواعب يخدرن الحسان ملاحة إذا أبرزتها للعيون خدورها وعش من قصور الملك فوق أسرة فذاك منى أرواحنا وسرورها ولازلت ذا صيت شهير وعيشة مقدسة أعوامها وشهورها
100 1
- OA.
٥٨ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.