ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٧٠أعز كل مليك
من لم يكن في أمور الدين مقتدياً باليعربي ابن سلطان فقد كفرا ليث الحروب الذى ما صال في رهج إلا وغادر ضرغام العدا كفرا (1) ذاك الإمام الولي الغمر نائله أعز كل مليك في الورى نفرا لم أتل مدحك يا مولاي في ملا إلا وذاب أخو البغضاء أو نفرا سكنت بالسيف يوماً كل شقشقة للبغى مقرمها بين الورى هدرا (2) وقد حقنت دم الاسلام منذ غدا دم الضلال بصمصام الهدى هدرا طلعت والدهر مسود جوانبه طلوع فجر على الأفاق قد سفرا لأن أقمت بيبرين لقد قطعت أخبار فضلك أمصار الورى سفرا يا كوكباً جلت الظلماء طلعته ويا حساماً لبطن الظلم قد بقرا كم من أسود ضوار في البلاد غدت لما هززت لها سيف السطى بقرا لرعبهم جهلوا تعداد شهرهم شهرهم لم يعرفوا رجباً منها ولا صفرا
فعش ودم يا إمام الدين ذا شرف وعزمةٍ لم يعقها صافر صفرا
(2) شقشقة
(1) رهج: الرهج: الغبار المتطاير من أثر المعركة؛ كفرا: كفر الشيء الشيء: غطاه وستره.: الشقشقة التي يخرجها البعير من فيه إذا هاج، وهي شبيهة بالجلدة الرقيقة، تحدث عند نفخ البعير إذا هاج؛ المقرم: الفحل من الإبل
- Y.
-