ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٧١جنة ومئة وستة
ما دام في الملك إمام الهدى بلعرب فالناس في في جنـ خليفة الله الذي قد غدا ـن نوب الدهر لنا جنه بعداً لقاليه وسعداً لمن والاه من إنس ومن جنه من بات في الأمر له عاصياً بات وفي سرباله منه أمسى به الظالم مستضعفاً وأصبح المظلـ ذا منه وكم له في الحرب من فتكة وكم له في السلم من منه سيف جلاه الحق واستله على أولى البغي وقد سنه وأظهر الله له دينه ما كان من فرض ومن سنه فالله يهديه ويهدي به والله يعلى في الأرض سنه
ــــوم
بدر أنار به الظلام
قل لامرء ضاقت عليه حبوته حتى غدا في حالة المسجون كسر أضلاع الفقر منه فقاره وكساه أردية الأسى والهون قم وارحلن إلى الذي في كفه جبر الكسور وسلوة المحزون الماجد البر الأمين بلعرب ليث الوغا ذي الطائر الميمون ملك إذا قست الملوك به فقد قست الحصى باللؤلؤ المكنون بدر أنار به الظلام ولم يكن متناقصا فيعود كالعرجون (1) لازال طالعه سعيداً مشرقاً ما خط في القرطاس حرف النون
(1) العُرْجُون: ما فوق شماريخ عِدْق التمر إلى النخلة.
71