إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ١١٢

بغير أذنه الا ما جرت به العادة بين الجيران من الشئ اليسير ما لم يمنعها فان منعها وأعطت بغير أذنه فله الأجر وعليها الوزر، قال شيخنا

السالمي رحمه الله: تربين أولادها وتصلح

فاسدة وهو مقال مربح

مؤثرا في كتب الأنبياء

فانه الجهاد للنساء

وخدمة البيت يقال ساعة

منها لقصد بره والطاعة

أفضل عن ألف من الأعوام

تعبد فيها خالق الأنام

والكل نفل غير أن الفضلا

مراتب لو كان ذاك نفلا

واختلف هل تلزمها خدمة بيته واختار شيخنا السالمي رحمه الله وابن القيم وأبو ثور إلزامها ذلك وفي زاد المعاد أنه ألزم ابنته خدمة بيتها وهي أشرف نساء العالمين قيل عنها رضي الله عنها شكت الى أبيها ما تلقى في أيديها من أثر الرحا وتسأله خادما فلم تجده قال ابن حبيب في الواصحة حكم النبي عل بين علي بن أبي طالب وبين زوجته السيدة فاطمة رضي الله عنها حين شكيا اليه الخدمة فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة خدمة البيت وحكم على علي بالخدمة الظاهرة قال ابن الخدمة الباطنة العجين والطبخ وكنس البيت واستقاء الماء وعمل وصح عن أسماء قال كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله وكان له فرس وكنت أسوسه وكنت أحش له وأقوم عليه وصح عنها أنها كانت تعلف فرسه وتستقي الماء وتخرز الدلو وتعجن وتنقل النوى على رأسها

حبيب

البيت كله

- 112 -