إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ٥٢

في الرق وأما المكاتب فهو حر من حينه والصبي وطنه وطن أبيه الى أن يبلغ ووطن البدو حيث نصبوا عمدهم للسكن ووطن السياح في عصيهم ووطن الملاح سفينته اذا كان سكنه فيها والحيق حيث جعل كيره وقعد لعمه ووطن الشراة في سيوفهم:

وضابط الكل بأن الوطنا … يكون حيث القلب منه سكنا والله أعلم.

هجوم

(باب) في صلاة الخوف

هي على أنواع منها صلاة المواقفة وذلك اذا خاف المسلمون من العدو قسم الامام الجيش قسمين طائفة صفت خلف الامام فيصلي بهم ركعة ثم تنصرف وتواجه العدو وتأتي الطائفة التي كانت مواجهة للعدو ويصلي بهم ركعة فاذا أتم بهم وسلم سلم الذين في وجه العدو وليس على الذين في وجه العدو تحيات وانما عليهم السلام اذا سلم الامام ومن معه فهذه صلاة الخوف في حق الامام ركعتين ولكل طائفة ركعة في الحضر والسفر والمغرب وغيرها وقيل أن الامام يثبت لكل طائفة أن تصلي ركعة لنفسها والقول الأول أخذ به أصحابنا - رحمهم الله ـ والله وأعلم.

والنوع الثاني صلاة المسايفة وذلك اذا تداخل الزحفان بالسيوف أو بنحوها من الأسلحة صلوا كما أمكنهم وله أن يقصر من صلاته ما لم يمكنه اتيانه من وظائفها ولو لم يمكنه التكبير كبر لكل صلاة خمس

- or -