إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ٥٧

فاقرأها معه الى عبده ورسوله فاذا سلم فقم أنت واقرأ الحمد واجلس لإتمام التحيات من غير تكبير في قيامك ولا في جلوسك فلو سبقك مثلا بركعة فاذا وجهت وهو ساجد فاسكت حتى يقوم للركعة الثانية فاذا قام للركعة الثانية فكبر أنت تكبيرة الأحرام واتبعه في صلاته فاذا قعد للتحيات الأخيرة فاقرأها معه الى عبده ورسوله فاذا سلم فقم أنت بلا تكبيرة واستعذ واقرأ الفاتحة وان فيها قراءة سورة فاقرأ السورة مع الفاتحة واركع واسجد وقم بتكبيرة واقعد بلا تكبيرة وتمم التحيات وسلم وقد تمت صلاتك وهكذا فلو فاتك مثلا ثلاث ركعات فقم على هذا الترتيب تقوم بعد ما يسلم الامام بلا تكبير فتقرأ فتركع فتسجد ثم تقوم فتقرأ فتركع فستجد ثم تتشهد التشهد الأول ثم تقوم فتقرأ فتركع فستجد ثم تقوم وها هنا وافقت الموضع الذي دخلت فيه مع الامام ثم تجلس وتسلم وقد تمت صلاتك وأصل الاستدراك ما أخرجه أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «اذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون واتوها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأقضوا فان أحدكم في صلاة ما كان يعمد الى الصلاة وقيل أن الداخل يدخل على الامام في أي حالة كان قائما أو راكعا أو ساجدا روي عن على بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا آتي أحدكم الصلاة والامام على حال فليصنع كما يصنع الامام» رواه الترمذي باسناد ضعيف وفي حديث بن أبي شيبة «من وجدني قائما أو راكعا أو ساجدا فليكن معي على حالتي التي أنا عليها» فقيل أنه يعتد بما أدركه وروي أنه قال له اذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة» أخرجه ابن خزيمة

مرفوعا عن أبي هريرة والله أعلم.

-