الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١١٤مجذور (1) وكل أمر جل قمطرير وكل شيء بازل ومن أمير جائر جائر مجيور ومن أذايا أذايا حرج الصدور نكد عثور ومن عضال معضل الأمور دهاء كل خيثعور ومن عثار المرصد المهجور (2) دهر وريب ومن ومن عناء نازلات القور والغول من تعول الهبور وجار جاري صرور (3) (4) ضرار الحنو والضرير ومن ضرار وسر ما يطرق من دقرور من كاثر في الشيء أو مكثور (5) (6) في الليلة الحنديسة الديجور من أعظم الأمر إلى القطمير (1) لحاء الزمر القاشور أبلغ في الشر من الناعور (7) ومن (8) أهدى إلى القصب من الطيور ألصق في الجلد من التامور أعرف بالضرار من ضارور اصبر في العرك من البعير (1) (1) القمطرير: من الأيام الشديد المظلم، ومن الرجال الشديد العبوس؛ بازل: المتشقق المجذور. (2) الخيثعور: الدنيا، والغول، والذئب، والداهية، والشيطان، والاسد، والنوى، وكل شيء لا يدوم حاله، والمرأة السيئة الخلق، والسراب، ونسج العنكبوت. (3) القور: الجبل الصغير، وأعاظم الآكام، وهي متفرقة خشنة، كثيرة الأحجار؛ الهبور: الذر الصغير، والعنكبوت. (4) الحنو: كل شيء فيه إعوجاج، وكل مُتعرج من الأودية والقفار؛ الضرير: المريض، أو الأعمى؛ الصرور: الرجل أو المرأة، لم يتزوج أو لم يحج. · (5) الدقرور: النميمة والخصومة. (6) الحنديسة: الحندس: الليل المظلم؛ القطمير: شق النواة، أو القشرة الرقيقة عليها، والفتيل: هو الذي في شق النواة. (7) الزمر: قليل المروءة؛ القاشور: المشؤوم؛ الناعور: عرق لا يرقا دمه. (8) التامور: الدم، أو الزعفران. (9) الضارور: الحاجة؛ العرك: العراك: القتال، وعرك البعير: حز جنبه بمفرقه، حتى خلص إلى اللحم. " -11 -