الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

أجد بها قربا بائضا تدق الصفا بمثال الصفا (1) بسمر موارن مثل المذاكي من الصخر أو كحريم النوى (2) فذلك شبهته ناقتي غداة تعسف عرض الملا (3) فلما لحقن بأدنى الحمول ورمنا أخلتنا بالرقي (4) ونلنا حديثا كاري الدبور لذيذ المطاعم حلو الجنا (5) (6) يرميننا بلحاظ المها (1) لدى قطف المشي هيف الخصور ومن كل واضحة الليت ذات وجه منير كبدر الدجا (7) خرود تازر لما مشت تهز قواما بدعص النقا (8) تجيل الوشاح على نفنف وللقرط عند الذفارى هوى مهفهفة الخلق عطبولة لديها السقام وبرء الضنا (10) وتسمع للحلي في نحرها ضحيا ترنم سرب القطا (9) (1) أجد بها قربا (بالفتح، أي: سار حتى قارب موضع الماء في حال طلبه للماء ليلا، وهي المسافة بينه وبين الماء؛ بائضا: باض الحر، أي: إشتد؛ تدق: تضرب؛ الصفا: الحجر الأملس بحوافرها التي هي مثل الحجر في الصلابة (2) الموارن: الرماح الصلبة؛ المذاكي (جمع مذكاة: وهي الألة التي تذبح بها النعم؛ الحريم: المسافة، والحرمة عن كل شيء؛ النوى: البعد أو الرمي (3) التعسف: السير على غير هدى. (4) الرقى: الصعود. (5) الأري: شراب النحل؛ الدبور: حشرة النحل. (6) قطف (ماض من (القطوف: وهو المشي البطيء، متقارب الخطا؛ والفاعل هيف الخصور. (7) الليت: صفحة العنق (8) تازر: تشتد وفي مشيها قوة وصلابة. • (9) الوشاح: الثوب الساتر للجنب والخصر، النفنف المهوى الذي بين الشيء المعلق وبين الأرض؛ القرط: حلي تعلق بالأذن؛ الذفارى جمع ذفرى): وهي العظمة الشاخصة خلف الأذن. (10) العطبولة: الجارية الوضيئة الفتية الحسنة 11201 -