الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

متي پر بهجتها ذو الجوار أبيل النصارى بقالي قلا (1) يهل كما يفعل السائحون لله عند منى والصفا هل العيش إلا وصال الدمى ولهو الحديث ونيل المنى لدى كل بيضاء هركولة تريك جبينا كشمس الضحى (2) ألا رب عيش نعمنا به زمان الشباب وعصر الصبا لدى روضة نبتها قد وضى وآزرها شطأها فاستوى (3) وبيداء تحسب أرامها أباعر من هاملات كأن عليها إذا ما السراب حنق قصفانها إذ طفا (0) ملأى من الحنف الناصعات تكنى بها أكمها والربا (6) قطعت بحرف إذا ما الهجير يشق على العدوي الدوى (7) وأوردتها أجنا لونـ يشبه للعهد ماء السلا (8) سرى (4) وعديتها عنه في لاجب قديم المسالك نائي الصوى (1) (1) أبيل: راهب؛ قالي: يشير لدير القلاية في مصر القديمة؛ قلا: أبغض (2) الهركولة: ذات الفخذين والجسم والعجز (3) آزر: قوي؛ الشطأ: الزرع؛ إستوى: إستقام. • (4) أرامها: غزلانها؛ الهوامل: التي لا ترعى؛ السرى: السير ليلاً (5) السراب: ما يرى أخر النهار من وهج الشمس، كأنه ماء خيالاً؛ حنق: أضعف وأهزل؛ قصفان (جمع قصف، أي: كسره وأضعفه؛ طفا: ارتفع، وزاد، وقارب، وذهب، وغاب. (6) ملاء: مُمتلأة؛ الحنف: الميل؛ الناصع: الواضح والمشرق؛ الأكم: صغار الجبال؛ الربا: المُرتفع من الأرض. (7) الحرف: الناقة؛ الهجير: وقت الظهيرة بعد الزوال؛ العدوي: السريع السير؛ الدوى (جمع داوية: وهي الصحراء الواسعة المنقطعة (8) الآجن: المتغير؛ العهد: المعهود في العادة؛ السلا: الكيس الذي فيه ولد الناقة عند ولادته. · (9) لاجب: بمعنى لجب، وهو ضوضاء الجيش، وصخيب أمواج البحر؛ المسالك: الطرق؛ نائي: بعيد؛ الصوى: علامات الطريق. 11 E 7 -