الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١٦يمتطي صهوة الجواد ليُعلي كِلِمَةُ الله لا إفتخاراً وجاها ويقودُ الأيام طوعاً وكرهاً ساجدات لذي الجلال جباها غاية تقعد الأماني حسرى دونها لا تطيق منها إتجاها وإبنه أحمد الذي هُوَ وَالفض ل رضيعاً لبان ثدي نماها *** قد صحبنا منه فتى عبقرياً راض من شقر مجده أشاها وحدا الفضل بالهداية الله فأوفى يجتاز أقصى صواها فكن الإبن يرتدي البر للآب اء في الله مُستنيراً خطاها فلأنت الفحلُ الذي إقتاد بالفخ ر نواصي الفصحى وراض مطاها ** * يا خطيباً مُفوَّهاً باركته آية الضاد مقولاً لا يُضاهى إنني المُخلص الوفي الذي عـ اش أسيراً بحبكم يتباهى ربطتني بكم أواصر حُب عُقدت منه بالثقى عروتاها وحداني فيكم إلى الله حاد بات يسرى تخاله أفواها كُنتُ في النوم إذ أريتُ * * * رات تجلت عليك في جلواها وعليك إستنارة ومن البسـ طة في الجسم حالة ترضاها والشعور البيض إستحالت سواداً غير نزر كالوشي نوراً علاها 17 -