الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١٧

وكأني بصوت داعٍ يُنادي أن توَجَّه الله تحدو براها * * حينما كُنت جانب العاهل الشهـ ـم تُراعي خطاه في ممشاها وهو بين الرجال يُقسم أرزاق ا على الناس جوده مآتاها وَيَسوسُ الدُّنيا بخاتم مُلكٍ باركته العزوم لما إنتضاها * * * ولقد كُنتُ حَولكُم وبجنبي من سمائل منزلي في رباها وهي تسمو بكم فخاراً وتخت ال سروراً وتستمد قواها فعرضت الطعام لكن أبى السد طان رعياً منه لأشيا يراها وأنا كُنتُ مثلما كُنتُ في الصح شباباً والحالُ ما أحلاها حيث ناديتني تقول أمَا مِنْ قِبَلِي حاجة أطيق قضاها * * قلت أن يقبل المليك المفدى من طعامي نزراً به أتباهي قلت أكفيكه فجاءني الـ رد بإيجاب ما سألت شفاها غير أني إنتبهتُ والليلُ يطوي في ردائي جمال رُؤيا أراها * * * ? قد دخلت الحمى نشيطاً ولكن أخرجتني حال مهيب سطاها - IV. -