الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١٨

ليتها حققت لي الحلم الحلـ و وآتت وحليها حلواها فدعاني إستمطر الله عفواً وأناديه مُخلصاً أوَّاها * وسلامٌ عليكم في المعالي وسلام عليكم في هداها وسلام ونعمة الله تنهـ ل صلاة غِب السلام لطه وتفض الختام يعبق بالمسـ ك شذياً تخاله ريَّاها * * * ففكرت وقد أعيتني الحيلة، وإنقطعت الوسيلة، أن ألجأ إلى القريب المجيب، الذي لا يَرُدُّ سائله: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ (1) الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)). وهكذا، قمت داعياً الله الكريم، بقلب مخلص، وجسم منهار، أن يُيسر لهذا الديوان من يقوم به، وتكرر الدعاء، وتواتر الإبتهال، أياماً عديدة: ولرب نازلة يضيق بها الفتى (1) سورة البقرة: 186 • ذرعاً وعند الله منها المخرج - 18 -