الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

زجل الصوت بالحداء عليها فهو فيها كالقارئ الوعاظ (1) ميلع يرتمي بها جانب الصمد عنيف بجمعها مدلاظ (2) وتوالت جرد عليها تعادي خوف مستبسل کريم شناظ (3) أو كهجف راحت عليها شمال جعضري هجنع جنعاظ (4) فهو يبري لصعلة أم ثلاثين صغار سوى العيون الجحاظ (0) نحو عوج مثل الحداريج قد ريعت إلى ذي ساق كمثل الشظاظ (6) إذا تولى كأنه حبشي ناسل الزف وهو ذو جلماظ (7) يحسب الحدس بالتضني يقينا مسلهما في معملات علاظ (8) (1) زجل الصوت فيها: تردده وصداه على ظهر الإبل وهو يحدو لها، ومثل بصوت الحادي: كالقارئ الواعظ (2) ميلع يرتمي بها جانب الصمد: الميلع الناقة السريعة، والطويل المتحرك يمينا وشمالا؛ ويرتمي: يسير عليها في ظهر الأرض؛ جانب الصمد، أي: على جانب الأرض الصلبة القاسية؛ عنيف، أي: الجاهل بالشيء، أو من لا رفق له بركوب الخيل أو الناقة؛ مدلاظ، أي: مسرع في سيره (3) توالت عليها: تتابعت، والضمير يعود إلى الأرض؛ جرد: الخيل المجردة من الشعر؛ تعادي: تتسابق، والتاء المحذوفة للمفاعلة؛ المستبسل: الشجاع المستعد للفناء في سبيل · الموت؛ شناظ: حرف الجبل وأعاليه مثل بالراكب كشناظي الجبل لعلو مكانه. (4) هجف: الظليم المسن، والذكر من النعام هبت عليه ريح الشمال؛ جعظري: أكول نهم سمين؛ هجنع: الشيخ الأصلع، والفصيل المولود في حرارة الصيف؛ جنعاظ: المتبرم من الطعام من سوء خلقه (5) يبري: يعترض؛ الصلعة: التي صغر رأسها وتكنى أم ثلاثين؛ العيون الجحاظ: العيون البارزة، وهي إشارة للكبار المستثناة من طيور النعام (6) عوج: الخيل المعوجة أرجلها، والخيل الأعوجية فارسية (جمعها عوج)؛ الحداريج: الحبال الملتوية؛ ريعت: رجعت، أو نمت، أو إرتفعت، أو تخوفت من الروع، مبني للمجهول؛ ذي ساق: الشجر المرتفع، أو الحيوان من ذي الأربع؛ الشظاظ: الخشبة المعوجة يدخل فيها حبال الجواليق، وباللهجة العُمانية: الزيجل الذي يكون في عروة رباط الأمتعة المحمولة على الدواب المركوبة (7) تولى: أدبر؛ كأنه حبشي: خفيف الحركة ناحل الجسم؛ ناسل الزف: سريع المشي؛ جلماظ: شهوان لكل شيء (8) اسلهم المريض: حسن حاله بعد المرض وهو الناقه؛ معملات غلاظ: المعملة الناقة العاملة صفة لليعملات وهو الإبل الفارهة القوية الغليضة الشديدة. ·