الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

وببرد الرضاب من ريقك العذب الذي يبري القلوب السقاما والثنايا التي تحاكي سنا الدر وبالوجه حيث يجلو الظلاما وبلثمي على صفائح خديك ولبي لساعديك التزاما (1) لو نبذت العهود نبذك نعليك لما خنت عهدكم إكراما فعلام الصدود يا أم عمرو بعدما أن لججت فيكم غراما فلعمر الذي يأم له الناس المصلون سجداً وقياما (2) ما يجري ذكراك للقلب إلا واستهلت مدامعي تسجاما فلئن جدت النوى ليزيدن جوى القلب فيكم تهياما (3) يا خليلي عللاني بذكري أم عمرو عسى ألذ مناما (4) ظيبة ترتعي من الروض ريان الخزامى وتسكن الأهضاما (5) فاذكرا لي أيام كنت وكانت لذة العيش ناشئاً وغلاما الله ذلك الدهر مألوفا ورعى وأيام عصرنا أياما من زمان الصبى ومن لذة العيش وما إن أرى لعيش دواما إذ غصون الشباب كانت رطابا وعيون العذال كانت نياما ولسحبي بردي في ساحة العقر إذا الدهر صالح أياما فإذا مر بي الحسود تلاشى وإذا مر بي الغيور تعاما (1) لبي: التزامي بهما. (2) فلعمر الذي يأم له الناس: قسم بالله)، أو برسوله (). (3) جدت النوى: الجد ضد الهزل، والنوى يُذكر ويؤنث، والمعنى: زادت واستمرت؛ الهيام: اعلى درجة من الحب (4) عللاني: سلياني؛ أم عمرو: كنى عن المشبب بها بأم عمرو كعادة الشعراء. (5) ريان: نفحة ذات رائحة طيبة؛ الأهضام (جمع هضم): الأرض المطمئنة - TIA-