الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

وقال يصف مواطن أهله، وما جرى فيها، بألفاظ لغوية غريبة: يا من لنوض البارق الرجاز بين القناع الحو فالأوشاز (1) فالمنحنى فالجزع ذا الإعزاز فالخبرات اليبس الأجراز (2) (3) قد شمته يوما على أوفاز فاهتاج من هيج الغرام النازي (3) (4) شبهته وهو على الأعجاز أعجاز ذي هينمة مجتاز (4) إلماع مجروب على إنشاز والرعد في حدائه الهزهاز (0) رجع رويعي الضأن في بزباز أو كحنين العائذ المحزاز (1) بت قرين الهم والحزاز والدمع ينسح على الأبزاز (1) نوض: ذبذبة البرق؛ الرجاز: إرتجاز البرق: صوت رعده؛ القناع: الجمل الأقنع الذي في رأسه شخوص، وفي سالفته تطامن؛ والقناع (جمع قنع بضمتين): السلاح؛ الحو: سوق الإبل؛ واللو: حبسها، وفي المثل: بالحو نعم وباللو لا، مثل لمن لا يعرف هذه من هذه؛ الأوشاز (مفردها وشز): وهو البعير القوي على السير (2) المنحنى: إسم موضع؛ الجزع: مُنعطف الوادي، وثلاثة أماكن مخصصة: جزع بني كوز بنجد، وجزع بني حمار باليمامة، وجزع الدار هي في أرض طي؛ الإعزاز: الأرض • · الصلبة؛ الخبرات: ما إطمأن من الأرض؛ الاجراز: الأرض الصلبة الخالية من النبات. (3) شمته: رأيته؛ أوفاز، أي: كالمستوفز المتهيئ للحركة والذبذبة؛ اهتاج: هاج، أي: إرتفع لمعانه كهياج المُغرم العاشق؛ النازي: المُرتفع العالي، صفة للبرق، أو صفة لذي الغرام. (4) الأعجاز: عجز الشيء آخره؛ الهينمة: الصوت الخفي؛ المجتاز: السابق. (5) الماع مجروب: نبت فلاة أكلته الدواب، واحده لمعة: وهي بقايا النبت على ظهر الأرض؛ إنشاز: أماكن مُرتفعة من الأرض؛ حداء الرعد: صوته؛ الهزهاز: شدة الصوت • عندما تهتز الأماكن التي يصوت الرعد أعلاها (6) رجع رويعي الضأن: مقدار رجوع رويعي الضأن، ورويعي تصغير: راعي، وصغره تلطفا بحاله، أو لحقارة الضأن من بين الأنعام؛ الحنين: صوت الناقة الفاقدة؛ العائذ: التي فقدت ولدها أيام ولادتها؛ المحزاز: شدة حنقها على ولدها كفقدها له، وهو ما يحز بقلب أي فاقد من غم أو هم •