الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤سح معين الماء في الجرماز والقلب في هم وفي اشمئزاز (1) كأنما قد هم بانقزاز ولم يكن عود باستفزاز (2) من لاعج الإشفاق والإعلاز يسطوا كنار الطامح القزاز (3) (4) والشوق في قلوبنا النوازي يحكي إضطرام جذوة الخباز بل ما شجاك من مقال الحازي إذ سنحت سوانح الأكزاز (0) والجد ليس كمقال الهازي قال وليس القول بالممتاز عجزاء مستريثة الأعجاز ذات شبا أعقف كالعكاز شغواء تدعى عقلة المجتاز بين خليط كان ذا إستعزاز (7) أجمع جيرانك بانعزاز والبين عداء على الأحراز (8) • (1) (1) الجرماز، والجرموز (بمعنى واحد): وهو ما يجتمع فيه ماء المطر في قاع أو روضة مرتفع الأعضا، ثم يفرغ ليسقى منه الدواب والزروع؛ الإشمئزاز: الكراهة والنفور عن الشيء، ومنه الإنقباض والعبوس في الوجه، مما يكرهه الإنسان (2) القزاز: الوثبة والحركة السريعة على أثر سكون، ينتهي به كالخطفة للشيطان، قال): " إن إبليس ليقز القزة من المشرق فيبلغ المغرب "؛ الإستفزاز: الوسوسة والإغراء بما يعود على صاحبه بالضرر (3) الإعلاز (مصدر) علز): وهي شدة وإضطراب تصيب المهان والحريص، على ما يتألم به في نفسه فزاز؛ القزاز: الوثوب، وسرعة لأمر يعجله ويهمه، وماضيه قز، أي: وثب (4) الشوق: فرط الحب؛ القلوب النوازي: النازعة إلى أحبابها، والنزع: القصد إلى الشيء بهمة وعقيدة. · (5) الشجو: الهم؛ الحازي: الكاهن؛ سنح، أي: عرض عليه ما يتيامن به، وهو كل ما يأتيك عن اليمين طيرا، أو صيدا بريا، وجمعه سوانح)؛ الكراز: الكبش الذي يحمل عليه الراعي طعامه، يمشي أمام الغنم، ولعله: من ضمن ما يتيامن به العرب، ويعد من السوانح. (6) عجزاء: مُكتنزة اللحم في مؤخرها، يصف خيله؛ مستريثة: مسترخية الأعجاز لثقلها؛ ذات شبا، أي: ذنب كذنب العقرب؛ أعقف: مُنحني؛ العكاز: كقبضة العصا المنحنية. (7) شغواء: مُختلفة الأسنان؛ عقلة: بها عقل في أحد رجليها، أي: إلتواء مع سعة بينهما، والعقلاء أجود من الصفد، وهو اقتراب الرجلين مع تقارب بينهما؛ المُجتاز: سريع الإجتياز، وتشتهر به ذات العقل؛ الخليط (جمعه خلطاء): وهو ما إجتمع من القوم؛ استعزاز: ذوي الشرف والعزة والغلبة (8) أجمع: تأكيد لجماعة الخليط من الرجال؛ جيرانك: بدل من الجمع، وهو ما جاور الإنسان في السكن؛ إنعزاز: بعزة دائمة مستمرة، والنون للمبالغة؛ البين: الموت والفرقة؛ عداء: يعدو ويسطو؛ الاحراز: الحصانة والمناعة (وما للقضا من دافع أو مغالب). - 224 -