الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥مازال ذا وشك وذا استيقاز على خليط كان ذا اجرنماز (1) إذ رحلوا كل وأى خزخاز ضخم اللهاة تامك جرفاز (2) وكل حرف ضخمة كناز كان خطمهن في أفلاز (3) مازلن في جد وفي جلواز كالسرب شمن لغط البوازي (4) إذا تبارين على العزاز على تراخيهن والأشأآز (5) قلت نعام عجل التبازي إلى أداحي الرمل ذي الأقواز (1) يُوحين بالإنقاض والإنغاز في ظهر قف خول ممعاز (7) يا أم عُثمان جزاك الجازي هلا رعيت الوعد بالإنجاز يوم إلتقيناك على الأحزاز أحزاز عسفان على إستيفاز (8) (1) مازال، أي: البين؛ ذا وشك، أي: سرعة؛ إستيقاز: إندفاع عاجل؛ على خليط، أي: على جمع، ومفرد، وصاحب، ومصحوب؛ ذا اجرنماز، أي: صاحب إنقباض في سائر جسده، أو قوائمه، وجمعه جراميز): من كل حيوان شديد قوي كالثور والسبع، ويعبر بها عن الأثواب والجلد من الإنسان، وغيره، مما يتقمص به. (2) إذ رحلوا، أي: رحلوا على كل وأى؛ الوأى: النجيبة السريعة؛ اللهاة: عضلة بين الحلق والحنك، ويُوصف بها الحصان والجمل، إذا كانا بمكانة من القوة؛ تامك: اكتناز سنام الإبل • باللحم؛ جرفاز: الضخم العظيم (3) حرف: ناقة؛ ضخمة كنازي: ضخمة مكتنزة باللحم؛ الخطم: الرسن أو المقود؛ أفلاز: القطع المعدنية (4) جلواز (من جلز)، أي: ذهب في الأرض مُسرعاً؛ السرب: الجماعة من الطير؛ شمن: نظرن، وهنا بمعنى: سمع؛ اللغط: أصوات البوازي (جمع) باز). (5) المُباراة: المُسابقة؛ العزاز (جمع) عزة)، والعزة: الغلبة؛ تراخيهن، أي: الفرار وإرتفاعهن؛ الأشاآز من شئز المكان): غلظ وإرتفع. (6) التبازي: التعالي والمسابقة في الميدان؛ أداحي الرمل (جمع دحي): سرب النعام ومواضعها التي تبيض فيها؛ الأقواز: أكوام من الرمل مستديرة على وجه الأرض. (7) يُوحين: يشعرن؛ الإنغاض: سرعة المشي؛ الإنغاز من نغز: وهي ونزغ بمعنى واحد، ومعناه: الحركة والإقلاق؛ قف: ما ارتفع من متون الأرض، وصلبت حجارته؛ خول: راعي؛ ممعاز: صاحب معز · (8) أحزاز: مُرتفعات صخرية؛ عسفان: موضع على مرحلتين من مكة المكرمة؛ إستيفاز: عجلة ونفور. - 225 -