الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

إذا أنت هم القلب في إنتهازي في عرب كالربرب الجواز (1) (2) وأنت كالريم الجيود النازي حسناء في حلي وفي إنبزاز بل رب سهب موحش المجاز من غائلات الهول والأفزاز (3) مختلف الأصوات والأرزاز تسمع من جانبه الجوازي (4) هماهم الإيحاء الإيحاء والأنباز قطعته بفتية أعزاز (0) (1) ذوي مضاء وذوي اجتياز في خاشع الحيود والزيازي على ظهور ضمر الأجواز عوج من الإيغال والإجماز (7) كأن في رؤوسها النوازي حيات أجبال على أوشاز (8) (1) عرب (جمع عروب): المرأة الشابة الحسناء الضحوك؛ الربرب: القطيع من البقر الوحشي. (2) الريم: ولد البقرة الوحشية؛ الجيود: كصبور، أي: من ذوات الجيد الذي تتصف به المرأة جمالاً، ومثله: جيدانة، أي: حسنة العنق؛ النازي: النافر أو المُترفع؛ إنبزاز (من البزة): وهي الحلل الفاخرة. (3) سهب: أرض متسعة مستوية بعيدة الأكناف والأطراف؛ موحش المجاز: مخوفة التجاوز، أي: التوغل فيها؛ غائلات الهول: ما يغتالك هوله من الوحوش والسباع. (4) الأرزاز (جمع رز بالفتح): الأصوات البعيدة المُختلفة الأنواع، المُخيفة للسامع؛ الجوازي: صفة لجوانب السهب، لكثرة التجاوز للأماكن المأهولة، وصفا للمكان على سبيل الإستعارة، والمقصود المجاوز. (5) هماهم (جمع همهمة: وهي أصوات الوحوش الضارية؛ الإيحاء والإنباز: إرتفاع أصداء الأصوات وترددها في أنحاء الفلاة المُنقطعة، والغابات المتكاثفة (6) الحيود (مفردها حيد: وهو ما شخص من الجبل وإعوج؛ الزيازي (مفرده زيزاة)، والزيزاة من الأرض: الأكمة الصغيرة. • (7) الضمر: الخيل والإبل؛ الأجواز: وسط الفلاة؛ عوج: معوجة من الجوع والعطش؛ الإيغال والإجماز: ضربين من السير (8) النوازي المُرتفعة: وصف لرؤوس الإبل أو الخيل، وكأنها تحمل حيات الجبال، لكونها أضخم الحيات وأقتلها، فتسرع في مشيها إسراع جنون للتخلص من الحيات؛ أوشاز (جمع وشز): وهي شدائد الأمور. - 226 -