الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

كأنما يصرفن عن افزاز إذا تشكين من الهزاز (1) من كل ممسود القرى وزواز الضلال الأري في الضلال عديتهن في في لاجب مبين مبين الطراز مستوضح كشقق البزاز (2) (3) (4) يتبعن سار جسرة ميراز لاحقة الأقراب بالجلاز صوت رجلها الأراز صوت قطا المناهل الأركاز (0) كأن عرفاء مثل الحية النكاز كم سبسب جاوزن ذي مفاز (1) (1) الصرف: صوت الأبكار من الإبل؛ الإفراز الإقتراب من المطلوب، كالصائد من الصيد، والطالب من المطلوب، والمسافر من موضع قصده؛ والفارز، والفارزة، والفرزة: الطريق اللينة في الدكادك الرملية، أو فوق الأكمة؛ الهزهاز: شدة الحركة، ومعنويا: إضطراب أحوال الزمان بالنوايب، والمقصود هنا: سرعة السير المضني للراكب ومركوبته. (2) الأري: المتقلص (فعل) وأوي، ويائي، يازي، ويازو، ومصدره: أزيا، وأزوا): تقلص وذهب؛ ممسود القرى: منجرد وسط الظهر، أو ذو السنام الطويل؛ الوزواز: الرجل الطائش، يصف به الجمل في سيره وسرعته، مع وجود الصفات المميزة فيه، من دواعي الجودة والقوة. (3) لاجب: الطريق الواضح؛ الطراز: النوع الفاخر القديم في الصفة الجيدة في جنسه الظاهرة معالمه؛ شقق (جمع) شقة بالكسر): قطعة من الأثواب؛ البزاز: بائع الأثواب. (4) الجسرة: الناقة الماضية؛ الميراز: المُلامسة الخفيفة للجسد، إما باليد، كالطفل لثدي أمه، أو أخفاف الناقة للأرض، مُسرعة المشي؛ لاحق الأقراب: صفة للخيل، أي: متقاربة الأعضاء من لأن الشاكلة إلى مراق البطن، ومن الرفع إلى الإبط، من كل جانب؛ الجلاز: الوثيقة الخلق من الإبل، وما يلف به السوط ليسهل قبضه، ويقوى به عوده، وهو من أعصاب الدواب، وتعمل منه أوتار القوس (0) الآراز: المتحرك بشدة وسرعة تحت الخفا، كأزيز الصدر، وأزيز المرجل حين يغلي فيه الماء؛ ﴿صوت قطا مناهل الأركاز﴾، المعنى: صوت أرجل الناقة في مشيها على الأرض مشيا سريعا، له صوت خفي كصوت القطا الخفي الحسن، حين ترد الماء ليلا؛ المنهل: المورد؛ الاركاز (جمع ركز - بكسر أوله): وهو الصوت الخفي، وفي اللغة: (جمع · رکوز). (6) العرفاء: الضبع الطويلة الأعراف؛ النكاز: ضرب من الحيات لا يعض بفيه ولا بنابه، ولكنه يضرب بأنفه فيصيب المضروب، بورم من أثر ذلك النفخ على ظاهر الجسد؛ السبسب: الأرض المستوية البعيدة؛ المفازة: الأرض المستوية اللينة، أو التي لا تنبت إلا الرخامي، وهو نبات أغبر يضرب إلى البياض. – 227 -