الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨بالوخد في عدو وفي إرتماز وطي أنشاز إلى أنشاز (1) مستح عقبان على خزاز ومعلم الأرجاء ذي قرواز (2) القربان والأجواز يدعو به الأغن خاز خاز باز (3) مستحلس باكرته بارن قفاز يمشي العرضنى مشيه الجلواز (4) كأن بين الصدر والبزباز منه مجاز جحفل مجتاز (°) مداخل الشجر على جرماز يعطيك ما شئت بلا مهماز (1) طواه طول الشد والجلماز · فهو كقدح النبع في اللزاز (V) (1) الوخد بالدال المهملة: ضرب من سير الإبل؛ الرمز: مشي الناقة البطيء لثقلها وسمنها؛ طي انشاز إلى أنشاز: مشيها إرتفاع بعد إرتفاع، إما لعدم إستقرارها في مشيها، أو لطبيعة الأرض غير المتساوية (2) المستح: صفة للفرس إذا كان سريع المشي، ومثله كإنقباض العقبان، وإستعار له الصفة لشدة السرعة؛ الخزاز (بالتشديد): ذكر الأرنب، وسُمي بذلك لأنه يخز في مشيه وعدوه هبوطا وصعوداً؛ المعلم: البيان الواضح، وإرجاء الشيء جوانبه، وهي أنحاؤه؛ القرواز، أي: ذي أكمات من الارض (جمع) أكمة، أو الغليظ من الأرض. (3) مستحلس، أي: له طرائق بعضها فوق بعض، لتراكمه وسواده كالليل بالظلام، وسنام الناقة بلحمه وشحمه؛ القربان: من القرب، وهو المقيم الملتزم بالمكان لا يُفارقه، أي: يقيم في المكان القريب، وجمعه قربان)؛ الأجواز: وسط الشيء؛ الأغن: صفة للظبي الذي يصوت بأنفه متغنيا به؛ خاز باز: كلمة مركبة من الخزيز، وهو حشرة طائرة، تغني بصوتها على غصون الأشجار، في الروض والبساتين، وإسم مرض يأتي في رقاب الإبل، ومثله في الإنسان. (4) الأرن: النشاط والبطر والمرح؛ القفاز: كثير الوثب كالظبي، والمقصود الحصان؛ العرضنى: مشية عدو في إشتقاق؛ الجلواز: الشرطي المدرب للحراسة والخدمة العسكرية الخاصة (5) البزباز: الغلام الخفيف في السفر، أو الكثير الحركة. (6) مداخل الشجر: متقاربه، أو مُجتمع ما بين اللحيين؛ الجرماز: الإنقباض وضم الشيء إلى بعضه بعضاً؛ يعطيك ما شنت، أي: يمشي بلا حركة، أو ضرب كيفما شاء راكبه، بدون همز ولا ضرب؛ والمهماز (مفعال): هي العصا والحديدة في يد الراكب، يهمز بها على الدابة كما عودها. (7) طواه، أي: قطع طريقه بالشد في السير، أو طواه الجوع من طول السير وشدته؛ الجلاز بالكسر مُخففا على وزن فعّال): كل شيء يلوى على شيء آخر، أو يطوى عليه؛ قدح النبع: السهم قبل أن يراش؛ اللزاز: الطعن • - YYA-