الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

منبعق الودق مرب الأنوا يدث تدثيثا ويدحوا دحوا (1) والبرق يخفو في رجاه خفوا يجلوا لأعراف الدياجي جلوا (2) (3) والرعد يحدوا للسحاب حدوا يصخ أحيانا ويأدوا أدوى (3) سقا مغاني الحي حتى تروى بمعمداد معمد لي مثوى (4) إن تك داري أبدلت من أروى وأصبحت بعد القطين نضوى (5) ومج باقي رسمها فأقوى طول الليالي تعتريها عفوا (1) وتنتحيها بالبلاء عروا وانتجع الحي محلا ألوى (7) بالشمل من علوة حتى أقوى وقربوا كل زوار ألوى)) (7) (v) (1) منبعق: ممطر بغزارة؛ الودق: المطر؛ مرب: لايزال بالسحابة مطر مستمر؛ الأنوا (جمع نوء): وهو وقت سقوط النجم، وأطلق على أوقات المطر الموسمي؛ يدث: يمطر؛ يدحوا: الدحو: البسط، ومنه المطر يدحوا الأرض، أي: يبسطها، إذا سال على ظهرها بغزارة. (2) رجاه: جوانبه، وهي الأطراف للسحاب والأرض؛ الدياجي (جمع) دجى): الظلمة؛ أعراف (جمع) عرف): وهي جماعات الطير، وإستعاره للدجى. (3) يحدو: يهمهم ويعلو صوته في أجواء السحاب؛ يصخ: يسكت ويخفت؛ يأدوا: يختل السحاب كما يختل الرجل الصيد، وأدوى: مصدر يادو. (4) مغاني (جمع مغنا): وهو الموطن الذي يألفه ساكنه، ويغنيه عن غيره؛ معمداد: المعمد: الخبأ المنصوب بالعماد، وزيدت الدال في الأول للمبالغة، كما زيد في معدد، نسبة إلى معد، وفي الحديث: (إخشوشنوا وتمعددوا)، أي: كونوا كمعدي كرب. (5) أروى: خداع ومكر؛ نضوى من نضا، ينضو، نضوا): خرج، وإنطلق، وارتفع، وهزل، وذهب لونه، وإخلقت جدته (6) مج: أخرج، ونفى، واذهب؛ أقوى: أفنى وأبلى؛ عفا: إندرس وتغير. (7) إنتحى: أقبل وجد؛ عروا (مصدر عرى)، أي: أصابه وغشيه؛ إنتجع: قصد؛ ألوى: إنفرد وأشار بشيء يرفعه بيده. (8) الشمل: الثوب الذي يشتمل به المرء لينضم فيه؛ علوة: الجهة العلياء من الموضع؛ اقوى: بعد وناى؛ زوار: وصف لجمل أو حصان؛ والمزور: الذي إعوج صدره بسبب إنسلاله من بطن أمه، بيد مزور ليسهل خروجه، فيظهر عليه أثر الإزورار، فيقيمه المزور ليعيده إلى طبيعته، فيظهر عليه أثر التزوير، أي: الإصلاح؛ ألوى من أفعل التفضيل. أي: شديد اللي في العدو، وسرعة المشي، لطيه الأرض - YTV-