الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠ألوى به به الأزلم فيمن ألوا (1) أودى ولم ينفعه ذرو الشكوى وخير زاد المرء كسب التقوى وخير مال ما وقى لبلوى لا ما اجتنى للمرء شر الأدوا وخير ما إستصحب علم زوا (2) فالعلم ناض للعمي والعلم مستعل مناراً نضوى والعلم هاد لطريق الرضوى (3) علوا يا طالب العلم بجهد الدعوا إن أنت أعيتك أمور الفتوى فارحل وآءة كاللآة الشجوا (4) أرحبياً كالأتان (5) كالأتان القروا (0) ذات هباب في الزمام الألوى أو أض إليه نشؤه وأنوى من بعد ما كان رديا نضوا (1) ينضو جماهير المهاري نضوا واقصد إلى بهلى تنل ما ترضى (7) (1) ألوى: الوى غريمه، أي: ماطله، ولوى يده ورأسه: أماله، ولسانه: كناية عن الكذب. ولا يلوي على شيء، إلا لاذ به، وهو الإمعان في الهزيمة، وألوى: بلغ، لوي الرمل، أي: منعطفه؛ الأزلم: الدهر الشديد الكثير البلايا؛ أودى: أهلك، ذرو الشكوى: غايتها (2) الأدوا: الأمراض؛ الزو: القرين. (3) ناض، أي: لا ينتفع به العمي، أي: الجاهل، ونضوا (مصدر) (نض، كما لا ينتفع العابر بالماء النض، أي: القليل الذي يجري من تحت الحجر. · (4) اللآة مُؤنث (اللأى): البقرة الوحشية؛ الشجواء: المفازة الضيقة (5) ذات هباب: ذات حركة سريعة في سيرها والتفاتها؛ الزمام: المقود؛ الألوى: إسم من أسماء التفضيل ماضيه (لوى: صفة للزمام؛ أرحبيا من أرحب: وهو موضع تنسب إليه النجائب الأرحبية؛ الأتان: أنثى الحمار؛ قروا قصدا، ومنه: قروت إليهم، أي: قصدت نحوهم، والقرو: الحوض يُجمع فيه الماء لترده المواشي، وقد يكون من خشب، أو جلد، أو غير ذلك (6) آض: رجع وبادر إليه؛ نشؤه: السكر والريح الطيبة، فيُقال: نشا المسك، أي: فاح ريحه؛ أنوى: أبعد وتحول من دار إلى دار ومصدره النوى)، والناوي: المزمع على التحول من مكانه؛ رذيا (بالذال المعجمة): هو الضعف والثقل من المرض؛ نضوا (مصدر نضا): هزل بعيره من كثرة السير · (7) ينضو: يسبق؛ المهاري: الإبل المهرية، إشتهرت بالذكاء، منسوبة إلى أرض مهرة، جنوب أرض عُمان، وهو منسوبة لأهلها المهرة؛ بُهلى (بضم أوله: إسم مدينة بعمان قديمة العهد، أثرية، عامرة، تقع بمنطقة الجوف بعمان. 6 - 240 -