الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

إلى الذي حاز العلوم حزوا إلى أبي بكر مزيل اللأوا (1) إلى الذي يأسو الخطوب أسوا أكرم بيت في البيوت بهوا (2) تنميه من معن المصاد الفجوا من أمهات كرمت أبوا (3) فاسأل ولا تأت لديه لغوا عن رجل أودع قوما زهوا (4) من ذهب أو فضة فاستهوى به الأمين فبعاه بعوا (5) وكان في نيته ما ينوي رفع الخيار لا لبيع الشروى وسله عمن قال شعراً يروى من الهجاء إذ نوى وضوا (1) أو من ترهيا للقريض أتوا (7) أو قال بيتاً عامداً أو سهوا وهو على الصلاة حاج حجوا ومن رنا إمامه رنوا (8) (7) (1) جاز: علم بالشيء، والحازي: الخبير، وحزوا (مصدر حزى، أي: جمع. أبي بكر، هو: أحمد بن مفرج، أحد علماء عُمان وأعلامها، في القرن التاسع الهجري، ونسبه: أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد بن عُمر البهلوي اليحمدي الأزدي، هكذا نسبه المؤرخ ابن رزيق، ونقله عنه الشيخ المؤرخ سيف بن حمود بن حامد البطاشي (رحمه، وهو جد الإمام محمد بن سليمان بن أحمد (رحمه الله، وإليه تنسب ذرية آل مفرج؛ الله) اللأوا: المشقة (2) يأسو: الإسم فيه الآسي، أي: المُصلح والمُعالج، وله معان كثيرة غير ما ذكر؛ بهوا: البهو: الشرف والرفعة، مُشتق من البهاء والجمال والحسن. (3) المعن: الشرف، والجاه، والمال، وكل شيء جليل القدر، عظيم النفع، وليس المراد الرجل المُسمى معن، المشهور بالكرم، لإنه لا يمت إليه بنسب؛ المصاد: الهضبة العالية، وأعلى الجبل. (4) زهوا: الزهاء: قدر الشيء ومقداره، والزهو: الكبر، ونور النبات، والمنظر الحسن، والمقصود هنا الأول. (5) استهوى: أضل وأغوى؛ بعاه، وبعوا مصدر بعا)، أي: ظلمه وبغى عليه. (6) نوى: قصد وعزم على الشيء؛ ضوا: كشف، وبين، وأوضح. (7) ترهيا: الرهياة: أن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر، والضعف، والعجز، والتواني، واغريراق العين من الكبر والجهد؛ القريض: الشعر، وسمي قريضا: لأنه مقرض، ومصنوع من كلام العرب، محاسنه ولطائفه (8) حاج، حجوا (مصدر) (حاج: وهي الحاجة التي تبدو للنفس، من فعل أو طلب؛ رنا: نظر إلى الشيء، رنوا (مصدر رنا) · - YE 1 -