الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

وأتى على النعمان حتى صار للأقيال طعما (1) وسطا على هرم وما ابقى على المدح ابن سلمي () وانسل من نقم المنون صفائحا من في أهل نقمى (3) وأراه قد له وجمت الأجام من جنبات وجمى (4) وأباد أرباب المصانع والقرى خضما وقضما (5) آگے (1) النعمان، هو: الملك النعمان (الثالث) بن المنذر (الرابع) بن المنذر بن إمرؤ القيس اللخمي، الملقب: بابي قابوس، مات نحو (15 ق. هـ / 608 م)، من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية، وهو ممدوح النابغة الذبياني، وحسان بن ثابت، وحاتم الطائي، وهو المعروف: بذي اليومين، وهو الذي بنى قصري الخورنق والسدير، في صحراء الحيرة، بين الواق ونجد؛ الأقيال مفرده) (قيل، دون الملك: وهو من ألقاب اليمن، ومنه: ذو، أي: صاحب، وجمع الأذوا والقيل: هو الأمير في غرف عرب الجزيرة. (2) هرم، هو: هرم بن سنان بن أبي الحارث المري، من مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، ت: 608 هـ)، من سادة الجاهلية، وهو مضرب المثل في الجود، وقد مدحه زهير بن أبي سلمى. ابن سلمي، هو: كعب بن زهير بن سلمى (532 - 627)، شاعر جاهلي، من أصحاب المعلقات، تميز في شعره بأنه دقيق الوصف، متين التنسيق، ميال إلى الحكم، ويعتبر من أشعر شعراء عصره، له ديوان يحوي المعلقة التي ذكر فيها حرب السباق، وفيها كثير من المدح والفخر (3) الصفائح (جمع صفيحة): ويعبر بها عن صفائح اللحود، وهي الأحجار التي يلحد بها الميت في القبر، ويعبر بها عن السيوف الرقاق أيضا؛ نقمى بالفتح، والتحريك، والقصر): واد يمر شمال جبال وعيرة واحد، ثم يصب في واد الحمض، وكانت فيه مزرعة لعبد الله بن الزبير، فنسبت إليه: نقمى ابن الزبير · (4) وجمى: إسم موضع؛ قال كثير: أقول وقد جاوزت أعلام ذي دم وذي وجمي أو دونهن الدوانك (5) الخضم: ما سهل ولان من الأكل؛ القضم: ما كان شديدا جافا يابسا. _ YEO_