الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

يزين ترائبها عقدها وثديان لم يعد أن أحجما وتخطوا بـ ببرديتي حائر سقته المدافع من سيفما (1) وصدر رحيب وكف خضيب تحاكي قنوته العندما (2) ملاغمه المبسما (3) سقاه الرضاب سحيق الملاب إلى ساعدين لها أفعما (4) وتبسم عن برد ناصع تزين وردف عميم كدعص النقا سقاه الحيا الجون إذ ديما (5) أيا نعم رب کري ناعم نفيت به العين أن تطعما (1) ولاح عصيت علي وهم جعلت له حبكم وليل جشمت له مجشما (7) الشعرتين سميرا لأجلك والمرزما (8) ورب قواف كمثل السهام جعلت لها حبكم سلما فمن مبلغ شعراء الأنام من كان أعرق أو أشأما (1) بأني أنا الشاعر الناعبي فخلوا إلى البازل المرجما (10) (1) المدافع (جمع) مدفع): وهو السحاب؛ سيفم: قرية لبني شكيل غربي حمراء العبريين شمالي أعمال ولاية بهلى بسلطنة عُمان. (2) قنوة، معناه: الأحمر من الألوان، مشتق من الوصف اللازم للحمرة، وهو أحمر قاني؛ العندم: شجر لون طلقه أحمر يشبه الدم، تتزين به النساء، عوضا عن الحناء. (3) الملاغم: ما حول الفم الذي يبلغه اللسان؛ المبسم: ظاهر الشفتين. (4) الرضاب: ماء الثنايا؛ الملاب: نوع من العطور الناعمة المسحوقة (5) الحيا: المطر؛ الجون: السحاب؛ ديم: أمطر (6) الكرى الناعم: النوم الهني. (7) اللاح: العذول؛ التجشم: إقتحام المصاعب (8) الشعرتين: نجمان عرفهما العرب قديماً، وهي: الشعرة البيضاء، والشعرة الغميصاء، التي كانت تعبدها عاد؛ السمير: الملازم ليلاً؛ المرزم: كوكب من نجوم الفلك (9) أعرق أو أشاما: نسبة للعراق والشام. (10) الناعبي: نسبة لنفسه، حيث المدادي فخيذة من قبيلة النعب، وناعب جدهم، أخو ريام؛ البازل: المجرب للخطوب والنوائب؛ المرجم: المدافع عن نسبه وحسبه في الحرب. - 280 -