الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

أرقت وما بي من مارق ولم يعدم الحرص أن يعدما (1) فقال وفي القول ما لا يطاق خمس أخص بها الأروما (2) أما غرام وأما سقام وأما أخو الوتر يقروا دما (3) وأما أخو نخوة طالبا لملـ ك يحاوله أينما وما كان صاحبكم همه بشيء فرغما له مرغما ولكنه سارق سارق فاقطعوا له كفه اليابس الأشأما ومن بائع الدر من سرقة كمن حاول الدر من أزنما (4) وكان كذلك داب العفاة لا يتقون به محرما (9) ولست إذا سبني ساقط بمعط له سؤله إنما (6) أجازي المسئ بحسن الفعال ولو شئت جرعته العلقما ولكن ليعلم أني إمرء أرى رفث القول مستوخما وإن أهجو قوما بأفعالهم أقل صادقا لهم مُؤلما وإن أعف أعف على قدرة أرى الكف عن مثلهم أكرما وحينا أكون في الجانبين ذعافا وأحمي لها ميسما (7) وأسطوا بمن سامني خطة كؤوداً وجشمني معظما (1) يعدم (بفتح أوله)، ومعناها: لا يعدوني، أي: لا يفوتني أن الحرص معدوم مني، وهذا افتخار لنفسه. (2) الأروم: الأصل والجذر من الشجرة. (3) الوتر: الثار؛ يقرو: يطلب (4) أزنما: خاصم. (5) العفاة: الفقراء (6) سؤله: طلبه وحاجته (7) ذعافا: السم الزعاف القاتل؛ الميسم: الكي.