الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

(1) عدد النسا ساط الصليب السنسن يسمو بخد مثل خد يزن كالأسطوان علجن وجبهة كالمجنب المركن (2) وعنق كالأسطوان وغرة شاذحة ومرسن كالكير لا ضيق ولا ذو الزن (3) وحافر مدملج ممرن واب كملطاس الركي الأدفن (4) صلب المشاش موثق مزرفن خاطي بصيص الحاذر المحتجن (5) ينصت للسمع انصتات القنقن بمسمع لين له ممرن (1) خصم كان ذا تلون (7) بذاك أقري الهم حين لزني لزاز من طول تدءاب السرى والحجن فاقور كافورا رشاة ردن (^) (1) عرد النسا: قوي القوائم، والنسا (بالفتح): يعبر به عن فخذ الحصان؛ ساط الصليب: الحصان الذي يقف على رجليه منتصباً على ظهره ويديه مرتفعتان عن الأرض؛ السنسن: حرف فقار الظهر؛ يرن: معجب، وفي اللغة: رناه: أعجبه (2) الأسطوان: من الجمال الطويل العنق، أو المرتفع؛ علجن: الناقة المكتنزة باللحم؛ المجنب: الترس؛ المركن: الإناء الذي يغسل فيه الأنواب، أو الشيء المتين، أو الشيء (3) ذو الأركان • · " شاذحة طويلة؛ المرسن: محل الرسن، وهو المقود الذي يوضع على رأس الدابة ومحله بين القذال والقذى؛ الكير: موقد الحداد؛ اللزن: إزدحام الوراد على الماء. (4) الحافر الواب: الشديد؛ الملطاس: حجر عريض فيه طول يُوضع في قعر البئر ليصفي الماء عن الأتربة، ويُسمى: البرجاس؛ الركي (جمع ركية): وهي حفرة في الأرض فيها ماء غمر، وهي دون البئر؛ الأدفن: سريع الأنهيار (5) المشاش: الأرض الواسعة، ويوصف به الإنسان، مشاش ما بين المنكبين، ومشاش الصدر للدابة؛ موثق: شديد الربط بالرسن واللجام؛ مزرفن: ذو حلق في لجامه ورسنه؛ خاطي بصيص الحاذر المحتجن، أي: كالحية في خوفها الحاذرة من قتلها، متحجنة كالمحجن في التوائها لبعضها البعض من خوفها وحذرها؛ البصيص: الرعدة من الخوف، وفي المثل: حصيصهم وبصيصهم كذا، أي: عددهم. (6) انصتات: يسمع للشيء سماع القنقن؛ القنقن: الجرذ الكبير. (7) لزني: غشاني وخالطني؛ لزاز خصم: مصدر لز، أي: غشيان الخصم المحادد (8) اقور: الفرس إذا ضمر وتغير، والجلد تشنج، والرجل سمن، والنبات ذهب من الأرض؛ كافورا: كما زهر العنب، وهو: الجلنار، قبل أن يتفتح زهرته؛ رشاة: دواء يُشرب لداء المشدي؛ الحجن: السير المعوجة طريقه. _ TV_