الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨وكان أجراه إذا لم يقتن إلى المديد واللجيج المدحن (1) ورب سهب فاقطر واقور وقد أمنعني (2) کكساء الردن جريا حبابا بمليع الأشرن قطعته باليعملات الأمن (3) يقطعن كل قيعة وممكن يجري الأجاري كعلج علجن (4) من كل فتلاء الذراع خلبن ذات أساهيج وجري ممعن (0) ورب هم طارق مستوسن بات بألواذ الحشي المبطن (1) وبت أزجيه وإن أرقني بالسابحات في العريض العنن (V) (1) المديد: الطويل؛ المدحن بالحاء المهملة): كبير البطن. (2) سهب: شديد الجري، بطيء العرق؛ الردن: القميص؛ أقطر: الرجل غضب، والناقة نفرت، والنبت جف · (3) الحباب: الطل؛ المليع: الأرض الواسعة، أو الفرس، أو الناقة السريعة؛ الأشرن: الشيء المنشق؛ اليعملات: الإبل الجيدة. (4) القيعة: المنخفض من الأرض؛ العلج: العير، والحمار، والرجل الضخم، والكافر، مطلقا عند العرب؛ علجن: الناقة السمينة، والمرأة الماجنة (5) الفتلاء: الناقة الثقيلة؛ الخلبن: الناقة المهزولة، والمرأة الخرقاء؛ أساهيج: ضروب السير المحمود من الدابة المركوبة؛ ممعن: المُبعد في سيره وجريه. (6) المستوسن: النائم، والوسن: النوم؛ ألواذ (جمع لوذ): وهو ما يلوذ عليه الشيء ويخفيه عن الأنظار؛ الحشي: هو ما فسد من النبات، ويبس وذوى من الشجر؛ المبطن: الموضع الذي يكتنف من لاذ به ويستره (7) أزجيه: أدفعه برفق؛ الأرق: السهر؛ السابحات: الخيل، والأرواح، والرياح؛ العريض: ضد الطول، ويُكنى به للشيء الواسع، وهنا الليل والصحراء؛ العنن: من عن، وهنا ما يُرى من السماء للناظر ليلاً، أو بضم أوله (جمع) عنة): وهو ما ينصب تحت القدر، وهي الأثافي · - TA-