الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٣٣وللأسف الشديد، لم نحصل على نسخة أخرى للمراجعة، وقد ألجنتنا الضرورة إلى إصلاح بعض الكلمات، تحسباً لمناسقة اللفظ بالمعنى المناسب، للجزء المُتبقي. وهذه المخطوطة تتباين أعداد سطورها، بين صفحة وأخرى، حيث لم يلتزم الناسخ بتسطير الأوراق، وتنسيق الكتابة عليها، فالديوان لا يُعتبر متكاملاً، وخاصة من أوله. ثم أنه يشوب الكِتاب عدم الإعتناء من الناسخ، لوضع عنوان القصيدة، أو مسماها، أو ما تهدف إليه، على مختلف الأساليب التي طرقها الشاعر؛ وقد بذلنا جهداً حول تسمية القصيدة، إقتباسا من المعنى الذي تحمله ألفاظ القصيدة، ومُراعاة المعنى من جوها وفي خاتمة المخطوطة، ذكر الناسخ ما نصه: تم ما وجدته من ديوان الشيخ محمد بن مداد، وكان، من شهر الله الأصم الأصب رجب، سنة ست وسبعين سنة وتسعمائة سنة من هجرة سيدنا محمد النبي العربي القرشي (صلى الله عليه وآله وسلم)، على سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عُمر بن أحمد بن أبي عَليّ بن معد بن عُمر بن أحمد بن معد بن أحمد بن زياد بن مُوسَى؛ اللهم إغفر لكاتبه}، أ هـ. وتقع المخطوطة في: (56) ورقة. أما بالنظر إلى تقسيم قصائد الديوان، وتنسيقها أبواباً وفصولاً، فقد - 33 -